عاجلعربى و دولى

بالفيديو . الجالية الأحوازية في أستراليا تنظم مظاهرة حاشدة أمام البرلمان الأسترالي

نظمت الجالية الأحوازية في ملبورن ولاية فيكتوريا مظاهرة حاشدة مقابل البرلمان الأسترالي يوم الأحد الموافق١٨/١١/٢٠١٨ تنديداً بأحكام الأعدام الجماعية و الأعتقالات العشوائية الذي أطالت عدد كبير من الناشطين الأحوازيين في الآونة الأخيرة في الأحواز المحتلة.

و شارك العشرات من ابناء الجالية الأحوازية من المقيمين في ملبورن و مناطق أخري من استراليا احتجاجاً علي أعدام كوكبة من خيار ابناء الأحواز في السجون السرية التابعة للأحتلال الفارسي و مطالبين بلأفراج عن المعتقلين القابعين في سجون الأحتلال الفارسي إيران.

وألقي كل من السيد امير الطرفي مسئول الجالية الأحوازية في مدينة ملبورن البيان الختامي للمظاهرة الأحتجاجية و قام السيد احمد الطرفي بإلقاء كلمة ادان من خلالها سياسات إيران القمعية و سلوكها الأجرامية ، كما ألقي السيد محمد الطرفي ابيات شعرية و أشاد بمواقف شهداء الأحواز البطولية.

كما ألقي القيادي الأحوازي السيد ميثاق عبدالله كلمة أدان من خلالها الأغتيالات و الأعدامات الممنهجة بحق الأحوازيين في الأحواز و خارج حدود إيران الأقليمية ، و طالب المنظمات الدولية و الحقوقية و لاسيما عصبة الأمم المتحدة و الجامعة العربية لوضع حد لسياسات إيران الأجرامية بحق الأحوازيين ، كما أشاد من خلالها بتحركات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية قائلاً : تحركات التحالف العربي، أجهضت مشروع الحوثي،خاصة أن محاولة إخضاع اليمن للهيمنة الإيرانية كان رهانا خاطئاً، و عار الهزيمة الذي يكبدها اسلافهم في اليمن بسبب غطرستهم في منطقتنا العربية يلاحقهم إلي الأبد
كما يجب بتضييق الخناق أكثر فأكثر علي الحوثي كجزء من خُطّة مُمنهجة للتضييق علي كل الجماعات المدعومة لوجستياً و مالياً من إيران .

النص الكامل للبيان الختامي لمظاهرة ملبورن

أيها الأحرار في العالم، أيها المدافعون عن حق الإنسان في العيش الكريم، الدولة الأسترالية بكل مؤسساتها المعنية بحقوق الإنسان، أيتها المنظمات الدولية الراعية لحقوق الإنسان، أيها الشعب الأسترالي المحب للسلام والأمن، تحية وسلام من وطني الجريح الأحواز.

الأحواز، جُرح نازف، وألمٌ مستمر، وظلم وفقر وقهر وموت، بطالة و أدمان، والأرض تتصحر، وحتى الحيوان لم يسلم، والسبب هو الدولة الإيرانية العنصرية، هذه الدولة الخارجة عن قوانين حقوق الإنسان، وهذا ما أثبتته كل تقارير منظمات الحقوقية العالمية وما تفعله بوطننا وبشعبنا، نعم، الأحواز منذ تسعة عقود يرزح تحت احتلال وحشي، عسكري وثقافي، دمر البيئة وقتل الإنسان وطرد وهجر الكثير وبنى المستوطنات وجلب الغرباء وأعطاهم المال وجوع السكان الأصليين، بصريح العبارة، نحن نواجه حرب إبادة جماعية لم يفعلها أي ديكتاتور مثلما تفعله ايران.

أيها المعنين بحقوق الانسان
أيها الشرفاء الذين تدافعون عن الحق،
وقفتنا هنا اليوم كجالية أحوازية تمثل شعبها في ولاية فيكتوريا ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
أما اليوم نحن هنا لأن أكثر من ٨٠٠ معتقل في سجون الاستخبارات يواجهون الموت عبر التعذيب في الأحواز وسجون طهران.
النظام الإرهابي الإيراني قتل عبر التعذيب و أعدم عدد من الأحوازيين ولَم تسلم جثثهم الى أهليهم والاعتقالات مستمرة وبصورة وحشية والأهالي لا يعرفون مصير أبناءهم.
نحن هنا اليوم، وسنكون دائماً صوت من لا صوت له، نحن صوت المظلومين، المعتقلين، وصوت عوائل الذين فقدوا أبناءهم.
نستغيثكم ونطالب كل الذين لهم ضمير إنساني، كل المنظمات الدولية، لاسيما الدولة الأسترالية، منظمات حقوق الإنسان، أن ترسلوا صوتنا الى العالم كله، ونريدكم أن تضغطوا على إيران أن توقف الاعتقالات وتوقف الاعدامات بسرعة، هذه الدولة الإرهابية لا تعرف ولا تعترف بحقوق الإنسان وتقتل وتعتقل دون أية وجهة قانونية.

نهيب بكم انسانيتكم بأن شعباً يباد بصورة ممنهجة، ويعملون على أخلاء الاحواز و جلب المستوطنين.

وأخيراً هذا النداء الإنساني هو مكفول من قبل كافة الشرائع والدساتير ونعرف أن أستراليا من الدول الراعية لحقوق الإنسان، لذلك من هنا، من أمام البرلمان نحن مؤمنين أن صوتنا وصوت شعبنا المظلوم سيصل الى الظالمين والظلاميين القابعين في طهران ونقول لهم أن صوت الحق عال ولا يعلوه
صوتكم الخبيث.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى