سياسةعاجل

إضراب الموظفين يحاصر تونس

شادي أبوطاحون

 

أصبحت تونس في خطر الإضطربات بعدما شارك مئات الآلاف من الموظفين اليوم الخميس، في إضراب يعتبر الأول من نوعه، وذلك استجابة لدعوة الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في البلاد، للاحتجاج على خطط حكومية تستهدف تجميد الزيادة في الرواتب، لتزيد بذلك الضغوط على الحكومة التي تعهدت بتنفيذ حزمة إصلاحات تهدف لخفض عجز الموازنة.

 

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل، الثلاثاء، قرر رسمياً تنظيم إضراب عام بقطاع الوظيفة العمومية الخميس المقبل، بعد انغلاق باب التفاوض مع الحكومة التي يقودها يوسف الشاهد، واحتجاجاً على “تملصها في تنفيذ التزاماتها، بالزيادة في أجور الموظفين، وعجزها عن معالجة تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع التضخم، إلى جانب خضوعها لإملاءات صندوق النقد الدولي”.

 

ومن المقرر أن يشمل الإضراب الموظفين الحكوميين العاملين في الوزارات والإدارات المركزية والجهوية التابعة لها، والمؤسسات الخاضعة لأحكام القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية.

 

كما تواجه الحكومة ضغوطاً قوية من المانحين الدوليين لخفض الإنفاق وتجميد الأجور، ووقف الانتدابات، من أجل التقليص من عجز الميزانية والحد من التداين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى