تقاريرعاجل

عندما تنبح الكلاب على مولاها

محسن الفحة اليافعي

الكثير يعلم علم اليقين بان المملكة تتعرض الى كثير من المؤامرات والدسائس من وقت ليس بقصير وتوالت تلك المؤامرات بسبب مواقف المملكة الصادقة ووقوفها الى جانب القضايا العربية ونصبت نفسها الذراع القوي لدفاع عنها والسند المنيع لها وكانت ومازالت تقاوم تلك الجحافل المتربصة بالوطن العربي والاسلامي لاسقاطها في احضان اعدائها مستسلمة لارادة عدو الامس الذي إناء براية الحق وحكم بقانون الانتقام … لهذا والحقيقة المرة لم يكن الهدف المملكة مباشرة من مؤامراتهم الدنيئة بل وللاسف حال وضع العرب المفكك صار لقمة سهلة لاستعادة نفوذهم والتهام خيراتها وشوهدت ابوابها مفتوحة دون حراسة الا ان المملكة كانت هي العائق امام كل الخيارات والمؤامرات من قبل من كنا لانتصور او نقبل التهمة عليهم في يوما ما. وهم مثلث الشر الايراني والتركي والقطري قد يقال هناك مؤامرة على المملكة وياتي الذهن الى الغرب ولكن اليوم هم اقرب الينا ومن عقيدتنا ومن لم نتخيل يوما انهم يكيدون كيدا .. المؤامرة ليست المملكة لعلمهم بعدم قدرتهم ولكن كانت عاصفة الحزم هي من ايقضت وكر الدسائس وافزعت تجمعهم واغلقت كل الطرق وشمعت ملفات التوسع والسيطرة ايران تعلمت الدرس وجعلتة في خرص اذنها وتركيا التي ابتسمت بانيابها لم تستطيع ان تتطول مقصدها غير انها حين عضت بها وجدت اصابعها والدم يطلع من لسانها وكم حاولت على المملكة باضعاف دورها ومواقفها النبيلة وتضحياتها في اليمن الشقيق اسرعت تركيا لفتح مطاراتها وفنادقها لاستقطاب الاخوان وتشجيعهم اعلاميا لمهاجمة المملكة ودعم خلاياهم في العمق اليمني لافشال دور المملكة الاخوي والانساني طامعين لنيل منها وكل هذة الدسائس كانت المملكة تقف صامدة لم تبالي بما يدور برغم علمها الا ان حجمها وثقلها العالمي لم تنضر لتلك الكلاب المسعورة ولا لاصواتها المخجلة التي تبنت سياسة ايكاتهم بالنجاح والانجازات التي تترك اثرا في نفوس الخيرين من العالم وهي جواب شافي تعاقب اصحابها بنفسها ولكن تجاوز الخبث الى النيل منها واستغلال حادثة جنائية صغيرة بالنسبة لمايرتكب هولاء من مشانق بالالاف في ايران وتركيا بحق مواطنيهم ويجعل ذلك شأنا
داخليا لكن جعلوا تلك الحادثة شماعة تعلق عليها اهدافهم التي لم يصلو اليها بقدر انها كشفت سوء نواياهم وخبثهم وحقدهم على بلدا دعاء لة اباء الانبيا ء سيدنا ابراهيم علية السلام بالامن و السلام والرخاء ولن ولن يستطيعوا ان ينالوا مايطمحوا الية بالرغم ان المملكة تحتضن ابناء تلك البلدان وبالرغم دعمها سياسيا واقتصاديا عندما كانت تئن تحت الضغوط الدولية حتى استقوت ولكن عضت اليد التي انقذتها بالرغم كل ذلك هي دروس للمستقبل ونجعل المثل الذي يقول اطعم الكلب بأحد اليدين واحذر على الثانية اما المملكة لن تهتز رملة من رمالها وما نفخكم ايها المتآمرين الا في الهواء يزيد من المملكة شموخا ورسوخا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى